التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

الاحتجاجات تشتعل في العريش بسبب خطف اثنين على يد مسلحين

الاحتجاجات تشتعل في العريش بسبب خطف اثنين على يد مسلحين
قوات أمن في سيناء

اشتعلت الاحتجاجات في عدة أماكن بمدينة العريش شمال سيناء بسبب خطف مسلحين لاثنين من أبناء أحد القبائل.

وعن مواطنين بالعريش أن المحتجين من قبيلة الفواخرية، إحدى أكبر القبائل بالمدينة، وأن المحتجين قد خرجوا غاضبين بسبب خطف ذويهم أحدهما رجل أعمال والثاني أحد كبار رجال قبيلة الفواخرية، وأن عملية الخطف قد تمت على يد مسلحين من جماعة ولاية سيناء المتشددة، فرع تنظيم الدولة في مصر منذ أسبوعين.

وقد اشتعلت الاحتجاجات أمس الجمعة وحرق الأهالي إطارات السيارات ووضعوا الحواجز الأسمنتية في بعض الشوارع، ألا أن الشرطة تدخلت ورفعت الحواجز وكثفت من وجودها الأمني وبدأت في البحث عن الخاطفين والمختطفين.

ويذكر مصدر أمني أن عادة ما يختطف المسلحين بعض المواطنين بتهمة تعاونهم مع السلطات المصرية والإبلاغ عن هذه العناصر المسلحة التي تعمل لصالح التنظيم الدولي المسلح داعش وذلك للانتقام منهم.

هذا وما زال الجيش المصري والشرطة المصرية يخوضون حربا شرسة ضد الجماعات المسلحة والموالين لجماعة الإخوان المنحلة وذلك منذ خرج الشعب ضد حكم الرئيس الإخواني السابق محمد مرسي، وما زالت العمليات الإرهابية في تصاعد خصوصا في شمال لاسيناء حيث يطمع المنشقون لانفصال سيناء عن مصر وتحويلها لولاية تتبع التنظيم الإسلامي الداعشي.

وعلى ضوء تصاعد العمليات الإرهابية، والتي امتدت إلى داخل المدن، وكان آخرها الهجوم الذي تعرضت له كنيسة مار جرجس بطنطا، والكنيسة المرقسية بالإسكندرية أثناء أحتفال أقباط مصر بعيد القيامة المجيد، والذي راح ضحيته العشرات من الأبرياء في طنطا والإسكندرية، مما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

التعليقات