التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

المصالحة الفلسطينية تشهد أول خطوة إيجابية بإشراف مصري

المصالحة الفلسطينية تشهد أول خطوة إيجابية بإشراف مصري
إسماعيل هنية وعمرو أديب

أعوام مرت والشعب الفلسطيني يبحث عن تصفية القلوب بين شطري الوطن، بالوصول إلى مصالحة تنهي الانقسام والخلافات بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والسلطة الوطنية الفلسطينية، ليأتي اليوم الذي تمناه شعب قطاع غزة تحديداً والضفة الغربية بعد عشرة أعوام من الانقسام الذي تسبب في العديد من المشكلات السياسية والاقتصادية بسبب الصراع بين أبناء وطن واحد.

بدأ الطرفين “فتح وحماس” بالمبادرة في في إنهاء الانقسام والبحث عن الوحدة الوطنية ومضيهم تحت شعار “المصالحة الفلسطينية”، إذ بدأت أول خطوة بوصول رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إلى قطاع غزة الذي تحكمه حماس، يوم الإثنين الماضي 2 أكتوبر 2017، وهذا في إطار تولي حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني والبحث عن استراتيجية معينة لتولي مهام حكم قطاع غزة بين الطرفين.

وكان للحكومة المصرية دورها البارز في المضي قدماً بإتمام إجراءات الصلح الفلسطيني وإنهاء ملف الانقسام، إذ وجه المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية “يوسف المحمود” الشكر لجمهورية مصر العربية.

وفي خطوة مصرية أولى لإنهاء الانقسام الفلسطيني، توجه اللواء خالد فوزي رئيس المخابرات المصرية إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، ليشرف على تنفيذ اتفاق المصالحة الموقعة بين حركة حماس وفتح، وأعرب فوزي عن مدى سعادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد البدء في الخطوات الأولى الفعلية لإنهاء الانقسام وإرجاع لُحمة الوطن.

وتقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” بالشكر إلى مصر التي ساهمت في إنهاء الخلاف الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية بين حركتي حماس وفتح.

وشدد الرئيس الفلسطيني على تأكيد حكومة الوفاق الوطني وضرورة التعاون إلى أقصى حد، ودحر أي عقبات أمام إتمام ما تم الاتفاق عليه في القاهرة عام 2011 لتتم المصالحة على أكمل وجه.

وأشاد الأزهر الشريف بالمصالحة الفلسطينية، وأكد على وقوفه إلي جانب أبناء شعب فلسطين في مسيرتهم الكفاحية، وطالب بضرورة التمسك بالوحدة وإنهاء أي خلافات بين أبناء الوطن الواحد.

كما ورحبت عدد من المنظمات العالمية بالوفاق الوطني الفلسطيني، من بينها منظمة التعاون الإسلامي والأمين العام لها الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، وقال بأن تنفيذ المصالحة الفلسطينية بين شطري أبناء الوطن الواحد شيئ لا بد منه، وأكد استعداد المنظمة لمساهمتها في دعم الخطوات التي من شأنها تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.