التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

محكمة جنح الدقي تبرئ متهمين من اتهامات الفجور

محكمة جنح الدقي تبرئ متهمين من اتهامات الفجور
حفل فرقة الروك اللبنانية بمشروع ليلى

برأت محكمة جنح الدقي يوم السبت الماضي رجلين متهمين بممارسة أعمال مثلية وتحريض على الفجور، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلامية محلية والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية (إيبر).

ووفقا للتحقيقات، أحيل الشخصين إلى المحكمة بعد أن ألقي القبض عليهم عندما قامت الشرطة بنصب كمين، ويدعى أن المدعى عليهم استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع شركاء آخرين، تبين فيما بعد أنهم ضابط شرطة سري، وهي تقنية كثيراً ما تستخدمها إدارة “نائب الشرطة” (المسؤولة عن اعتقال المدعى عليهم المتهمين بارتكاب جرائم تتعلق بالجنس، “الانتهاكات الأخلاقية “، أو الفاحشة) لإغراء الأفراد المثليين وإثبات الفعل.

ولا يحظر القانون المصري مباشرة الشذوذ الجنسي، لكن الاعتقالات وقعت بتهمة “انتهاك تعاليم الدين والآداب العامة”.

وجاءت تبرئة يوم السبت بمثابة حملة ضد مجتمع المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية منذ رفع علم المثليين خلال حفل موسيقي من فرقة الروك اللبنانية بمشروع ليلى.

وفي 2 سبتمبر الماضي، حكمت المحكمة نفسها على طالب بالسجن لمدة ست سنوات وبغرامة قدرها 300 جنيه مصري بتهمة “ممارسة الفجور”.

اندلع الجدل العام حول قبول المثلية وحقوق المثليين، حيث قامت الشخصيات العامة والدينية، فضلاً عن وسائل الإعلام المحلية، بحملة شرسة ضد هذه القضية، ودعت إلى معاقبة أولئك الذين رفعوا العلم، في حين دعا أعضاء آخرون في البرلمان لإعداد قانون “لمعاقبة المثليين”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.