التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

أحد أبطال حرب أكتوبر 1973 يكشف عن أسرار وحقائق

أحد أبطال حرب أكتوبر 1973 يكشف عن أسرار وحقائق

مرت أربع وأربعون عاماً على انتصار الجيش المصري على الجيش الإسرائيلي واستعادة سيناء، ووضع حد لأسطورة الجيش الذي لا يقهر بحسب ما يزعمه عدد من دول العالم، في معركة لن ينساها التاريخ وهي حرب أكتوبر 1973.

وفي الوقت نفسه، لا يزال هناك الكثير من أسرار حرب أكتوبر التي لا نعرفها، وفي كل عام يخرج الجانبين المصري والإسرائيلي بمعلومات جديدة نعرفها لأول مرة.

أجرى “الشاهد نيوز” مقابلة مع أحد أبطال حرب أكتوبر “محمد مشالي” ليكشف لنا عن حكايات جديدة، وطلبنا منه أن يوصف  لنا وضع الجيش بعد نكسة عام 1967، فقال: بأن الجيش كانت معنوياته عالية ويريد الانتقام، وعندما كنا نعبر قناة السويس، كنا نتطلع إلى النصر أو الشهادة، وأوضح بأن الجيش المصري بدأ يتدرب بقوة بعد هزيمة حرب 1967، وخلال هذه السنوات الست، تدرب الجيش المصري بشراسة استعداداً لخوض معركة كبيرة لن تتكرر فيها الخسارة.

 

هل كان لديك أي معرفة مسبقة عن متى اندلعت الحرب؟

لا، ولكن بصفتي ضابطاً، شعرت أن الحرب سوف تندلع قريباً، حيث أن أي حرب قبل أن تنطلق يسبقها العديد من الأعمال التحضيرية أو الإجراءات، لا أحد يفهم هذه الاستعدادات إلا إذا كان ضابطاً.

لماذا اختار الجيش 6 أكتوبر يوم الحرب؟

6 أكتوبر 1973 كان “يوم كيبور”، عطلة يهودية، وبالتالي فإن الإسرائيليين لا يفكرون في الحرب، والعمل في هذا اليوم هو ممنوع، وفي الساعة الثانية صباحاً كانت صدمة لهم، لأنه من المعروف أن أي حرب تبدأ عند الغسق أو الفجر.

وفي الوقت نفسه، كان 6 أكتوبر 1973 هو العاشر من رمضان، وكان ضوء القمر ساطع لأنه كان شبه كامل.

 

ما هي أصعب لحظة في الحرب؟

اللحظة التي استشهد فيها أحد زملائنا، لا أستطيع التعبير عن مشاعري ولا يمكن وصفه، وهو مزيج بين السعادة لاستشهاده والحزن لفراقه.

 

ما رأيك في الوضع السياسي الحالي في مصر، وخاصة في سيناء؟

مصر الآن على الطريق الصحيح، وفي الوقت نفسه، تبذل مصر العديد من عمليات التطهير لتخليص نفسها من الإرهابيين.

ومن أكبر الإنجازات أن الجيش المصري بشكل عام والقوات المسلحة خاصةً، أعلنت سيطرتها الكاملة على منطقة جبل الحلال بعد تطهير جميع الكهوف واعتقال العديد من الإرهابيين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.