التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

الطواحين الهولندية تفشل من جديد وجناحها الطائر يعتزل رسمياً

الطواحين الهولندية تفشل من جديد وجناحها الطائر يعتزل رسمياً
الطواحين الهولندية تفشل من جديد وجناحها الطائر يعتزل رسمياً

شهدت التصفيات الأوروبية الحالية المؤهلة إلي كأس العالم 2018 م على الأراضي الروسية صدمة قوية للغاية للجماهير الهولندية ولدولة هولندا بأكملها، وذلك بعدما فشل منتخب هولندا في التأهل إلي المونديال المقبل سواء كان ذلك بشكل مباشر أو حتى على الأقل من بوابة الملحق النهائي للقارة الأوروبية.

وعلى الرغم من وقع الصدمة الشديد إلا أنها كانت متوقعة بنسبة كبيرة للغاية من جانب كل مشجع هولندي، وخاصة في ظل مشوار التصفيات الباهت للطواحين الهولندية والذي شهد تغيير 3 مدربين من أجل إنقاذ الموقف، ولكن المنتخب الهولندي يبدو أنه في حاجة إلي صدمة قوية من العيار الثقيل مثل عدم تأهله إلي المونديال حتى يعود من جديد إلي سابق عهده ويستعيد أمجاده السابقة.

وكان المنتخب الهولندي قد فاز في يوم أمس الثلاثاء في إطار الجولة الآخيرة من عمر التصفيات على حساب ضيفه منتخب السويد بهدفين مقابل لا شئ في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب أمستردام أرينا في العاصمة الهولندية أمستردام، ولكن هذه النتيجة لم تكن كافية تماماً من أجل تأهل المنتخب الهولندي عن طريق الملحق، حيث كان يحتاج المنتخب الهولندي إلي تسجيل 5 أهداف أخرى من أجل الظفر بالمركز الثاني وهو الأمر الذي لم يحدث في نهاية المطاف.

ولم يقتصر الأمر فقط على إقصاء منتخب الهولندي وعدم تمكنه من التأهل إلي المونديال المقبل، فعقب إنتهاء المباراة مباشرة وكما كان متوقعاً أعلن الجناح الهولندي المخضرم أريين روبين إعتزاله اللعب دولياً رفقة المنتخب الهولندي بشكل نهائي، وذلك بعدما كان يأمل في قيادة المنتخب الهولندي لأخر مرة في بطولة كأس العالم ولكنه لم يفلح في تحقيق ذلك الهدف مما أدى إلي إنتهاء مسيرته بطريقة سيئة للغاية وخاصة وأنه لم يتمكن من الفوز بأي لقب دولي مع الطواحين الهولندية طوال مسيرته الدولية.

ولا يُعتبر الفشل في التأهل إلي المونديال هو الأول من نوعه بالنسبة للمنتخب الهولندي، حيث سبق للمنتخب الهولندي وأن فشل في التأهل إلي كأس أمم أوروبا التي تم إقامتها في صيف العام الماضي 2016 على أرض دولة فرنسا، حيث تم إقصائه من التصفيات المؤهلة إلي اليورو على يد المنتخب التركي حينها.

وعلى الرغم من أن المنتخب الهولندي كان يمتلك العديد من النجوم اللامعة في السنوات القليلة الماضية، إلا أن الفشل دائماً كان يلاحقه حتى عندما كان يُشارك في المحافل الدولية، ولعل أبرز دليل على ذلك أن المنتخب الهولندي وصل إلي الدور النهائي من مونديال عام 2010 على أرض دولة جنوب أفريقيا ولكنه خسر اللقب في نهاية المطاف على يد المنتخب الإسباني بهدف وحيد مقابل لا شئ.

وفي مونديال عام 2014 على أرض دولة البرازيل وصل المنتخب الهولندي إلي الدور نصف النهائي من عمر المونديال ولكنه تم إقصائه حينها على يد المنتخب الأرجنتيني بركلات الترجيح، ليكتفي بعدها فقط بإحراز المركز الثالث في هذه النسخة من عمر المونديال.

وبالتالي فإن الكرة الهولندية تحتاج إلي مراجعة أوراقها من جديد حتى يعود المنتخب الهولندي من جديد إلي مستواه المعهود، وربما يجب على الإتحاد الهولندي لكرة القدم أن يتخذ الآن قراراً صارماً إما أن يُبقي على المدرب ديك أدفوكات من أجل قيادة المنتخب الهولندي فنياً في الفترة المقبلة، أو البحث عن مدرب جديد صاحب خبرة كبيرة بأسرع وقت ممكن وذلك قبيل إنطلاقة مشوار المنتخب الهولندي في تصفيات كأس أمم أوروبا 2020.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.