التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

انطلاق محادثات المصالحة الفلسطينية في مقر المخابرات العامة بالقاهرة

انطلاق محادثات المصالحة الفلسطينية في مقر المخابرات العامة بالقاهرة
محمود عباس وإسماعيل هنية

بدأت جولة من مفاوضات المصالحة الفلسطينية وحل النزاع الفلسطيني الداخلي وإنهاء الانقسام، يوم أمس الثلاثاء في القاهرة بين أعضاء حركتي فتح وحماس في مقر المخابرات العامة المصرية.

ويرأس وفد حركة فتح مفوض الشؤون الوطنية عزام الأحمد، ويضم أعضاء اللجنة المركزية روحي فتوح وحسين الشيخ، ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج، وعضو المجلس الثوري فايز أبو عيطة وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وفى الوقت نفسه، ترأس نائب رئيس حركة حماس صالح العارورى الوفد في القاهرة، لمحادثات المصالحة التي تضم زعيم حماس يحيي السنوار وأعضاء المكتب السياسي عزت الرشق وموسى أبو مرزوق وخليل الحية وصلاح البردويل.

وقال أبو مرزوق: أن “نجاح حوار المصالحة في القاهرة يعتمد على مبادرة عباس للقيام بذلك”.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في مقابلة مع تلفزيون الغد يوم الاثنين الماضي، إن على رأس جدول أعمال حماس مناقشة الوضع المتفاقم في غزة، أي القضايا الإنسانية الملحة المتعلقة بالكهرباء والصحة، فضلاً عن قضية الموظفين، بالإضافة إلى مناقشة ملف المعابر.

وتريد فتح مناقشة التمكين الكامل للحكومة في القطاع، بما في ذلك السيطرة الأمنية على المعابر، وبحسب تصريحات الأحمد الصحفية التي أوردتها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فان تأمين المعابر التي تقوم بها حماس يشكل “جزءاً لا يتجزأ من مهام الحكومة”.

وأضاف الأحمد، أنه يأمل في أن يتم حل القضية خلال أسبوع أو أسبوعين على الأقل في معبر بيت حانون (ايريز)، وكرم أبو سالم، في حين أن الأمر سيستغرق بعض الوقت فيما يتعلق بحدود رفح التي يفترض أن يديرها جهاز حرس الرئيس تحت مراقبة أوروبية.

وكان الرئيس محمود عباس صرح في اجتماع يوم الخميس الماضي مع اللجنة المركزية لحركة فتح، أن أهمية اجتماع القاهرة تتمثل في مناقشة تفاصيل تنفيذ خطوات أخرى، وأن “النوايا الحسنة” يجب أن تسود كما ذكرت منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكد عباس أن الوحدة الوطنية هي أولوية، وأنه ينبغي تحقيق تمكين الحكومة في غزة والانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه يوم الأحد المنصرم توجيهات إلى رئيس المخابرات المصرية العامة خالد فوزي للمضي قدماً في جهود المصالحة، لتعزيز محادثات السلام مع إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي حذر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” من المصالحة الفلسطينية في نفس اليوم الذي عقدته السلطة الفلسطينية في غزة للمرة الأولى منذ عام 2014، مؤكداً على الاعتراف بإسرائيل والدولة اليهودية مشروطاً بقبول المصالحة أو المضي قدماً في عملية السلام.

ونشر نتنياهو في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال فيها: “نحن لسنا مستعدين لقبول مصالحة وهمية، يبدو أن الجانب الفلسطيني يصالحها على حساب وجودنا، كل من يريد إجراء المصالحة، فهمنا واضح: الاعتراف بإسرائيل، حل الجناح العسكري لحماس، قطع العلاقات مع إيران”.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.