التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

مشيرة خطاب توضح أسباب عرقلة فوزها في انتخابات اليونسكو

مشيرة خطاب توضح أسباب عرقلة فوزها في انتخابات اليونسكو
مرشحة مصر لرئاسة اليونسكو سابقاً

في أول لقاء تلفزيوني لها عقب الانتخابات، تحدثت المرشحة مشيرة خطاب، المرشحة السابقة لمركز اليونسكو الأعلى، عن عدة أسباب عرقلت فوزها، مؤكدة على سلامة حملتها، وحثت الدولة على إعادة النظر في موقفها بشأن السياسات الحالية.

وأشارت خطاب في تصريحاتها، إلى أن هناك عوامل أخرى أثرت على موقف مصر في الانتخابات، بدلاً من وجود منافسين قويين.

وفي أول مقابلة التلفزيونية لخطاب اليوم الاثنين مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “هنا العاصمة”، المذاع على قناة “CBC”، تحدثت عن تجربتها في اليونسكو، وكشفت عن العديد من الأمور حول موقفها في الانتخابات.

وكانت المرشحة المصرية خطاب وصلت إلى مصر بعد أن أمضت شهراً في باريس لخوض الانتخابات، التي انتهت بفوز مرشح فرنسا.

وقالت خطاب للحديدي إن “إغلاق المكتبات في مصر قد أثر سلباً على موقفنا في اليونسكو”، وقانون المنظمات غير الحكومية.

وبالفعل أغلقت سلسلة من فروع القاهرة لمكتبة الكرامة الممولة من مؤسسة خيرية المملوكة للمدافع عن حقوق الإنسان جمال عيد، من قبل نظام الأمن الوطني، وحصل عيد، وهو رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، على حظر سفر وتم تجميد أصوله فيما يتعلق بقضية التمويل الأجنبي للمنظمات غير الحكومية.

وزارت مشيرة خطاب أحد هذه الفروع وأدانت الإغلاق، وقالت للإعلامية الحديدي أنها حاولت التعبير عن عدم إغلاق بعض المكتبات ومساعدة صاحب إحدى تلك المكتبات، ولكن قضيته كانت أمام القضاء.

عارض عيد الترشيح. وقال إنه ليس ضد ترشيح خطاب، لأنها علمانية، وإنما لأنها من الشخصيات البارزة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

على الرغم من محاولتها، كان المالك يستغلها من خلال الترويج لها في الانتخابات من خلال منصات وسائل الإعلام الاجتماعية.

وقالت “لقد قيل لي انكِ المرشح الأقوى، ولكن موضوع حقوق الإنسان سيظل بمثابة سحابة سوداء معلقة على رأسك”، ومع ذلك، وبسؤالها عما إذا كانت قد اتصلت بأي مسؤول لهذا الصدد، وقالت إنها فعلت، ولكن دون الإفصاح عن أي أسماء.

وأوصت خطاب المرشحين القادمين من مصر باتباع ما فعلته في الحملة الانتخابية، حيث أكدت مراراً وتكراراً على قدرتها المهنية ونزاهتها خلال مناقشتها، وحثت أيضاً الدولة على إزالة العقبات التي يمكن أن تكرر مثل هذه السيناريوهات، وتواجه مصر منذ فترة طويلة اتهامات بسوء ظروف حقوق الإنسان في البلاد، وهوجمت مؤخراً من قبل الكونغرس الأمريكي لقانون المنظمات غير الحكومية.

وبتعليقها على المرشح القطري، قالت المرشحة: أن قطر ركزت على كسب تعاطف الدول من خلال سيناريوهات مواجهة الحصار من قبل الدول الأربعة، وأن شعبها يعاني من نتائج الأزمة.

وأعربت الشخصيات العامة عن اعتقادها، بان المرشح القطري سيكون لديه فرصة اقل للفوز بالترشيح نظراً لقيام عدة دول عربية بقطع العلاقات مع قطر، وأكدت خطاب أنه لو واجهت مرشح قطر وحدها، كان بإمكانها الفوز بهذا المنصب.

تفاصيل أكثر توضحها “مشيرة خطاب” في الفيديو التالي:

كانت مشيرة خطاب الوزير السابق للأسرة والسكان في عهد رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق في عام 2011، كما شغلت منصب سفير مصر في جنوب أفريقيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا، وعملت في البعثة الدبلوماسية المصرية في النمسا والمجر والأمم المتحدة.

واليونسكو وكالة متخصصة في الأمم المتحدة تهدف إلى تيسير السلام والأمن من خلال التعليم والعلوم الطبيعية.

وفي عام 2014، تم ترشيح المدير المؤسس لمكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين لمنصب المدير العام لليونسكو، وحدثت ضجة في أوساط المفكرين والناشطين، حيث كان سراج الدين مرشحاً مثيراً للجدل، كان يواجه عدة تهم في المحكمة، كما كان شخصية بارزة في عهد مبارك.

في عام 2009 رشحت مصر وزير الثقافة السابق فاروق حسني لمنصب المدير العام أيضاً، لكن فرص تعيينه تراجعت بعد التصريحات المعادية، قائلاً: إنه إذا كانت هناك أي كتب إسرائيلية في مكتبة الإسكندرية، ستحرق، وقد أثارت هذه التعليقات قلقاً دولياً حول ما إذا كان سيكون مناسباً للمنصب.

عن الكاتب

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.